الأربعاء، مايو 16، 2007

سورة الفاتحة

الفاتحة

بســــــمك اللــــــهم

بعد أن لمزني و نابزني إله ابن أخي محمد بلقب "أبي لهب" ،  مغيرا المعنى الضمني لهذا اللقب من "صاحب الوجه المشرق" إلى "صاحب نار جهنم"، وبعد أن لمز ونابز زوجتي أم جميل بلقب "حمالة الحطب"، وطوق رقبتها النضرة بحبل غليظ من مسد، ضاقت رحاب مكة بي مع أني كنت أعلم الناس بشعابها ،  وشعرت أن "روحي" تكاد تفارق جسدي، فخرجت في يوم جميل معتدل من آيام شوال ، للتنزه والصيد خارج مكة لعلي أجد متنفسا من الجو الخانق ، الذي أوقع فيه إبن أخي عبد الله أهلي من بني هاشم مع قريش ، عند العودة في آخر النهار، اتجهت مباشرة نحو الكعبة ، وسرني أنني أدركت طواف العصر فقمت به بالرغم من تعبي ، وجلست قليلا في دار الندوة لمدة لم تزد كثيرا عن ما أحتاجه لتناول كوبا دافئا من حليب النياق ، الممزوج بطحينة من تمر اليمامة ، اتجهت بعد ذلك مسرعا إلى البيت بعد أن سمعت أخبارا عجيبة سارة ، ولكن دون أن أسرف في الكلام مع أحد من ندماء دار الندوة ، وبالرغم من الخبر السار، فقد عانيت يومها من الأرق والقلق ، وكنت أشعر في صميمي بأن هذه الليلة المكية تتمخض عن أحداث عظام ، قررت وزوجتي أم جميل أن ننام على سطح بيتنا ، لنتمتع بنسيم هب من البحر ولنتأمل في جمال السماء ، بعد وقت قليل ، أشعلت ملائكة الدفاع السماوي ، والمتمركزة قرب محيط الثريا ، بطاريات شهبها المحرقة باتجاه نجد في أثر العفاريت من جن نصيبن ، رضي الله عنهم ، ولم يكونوا قد أسلموا بعد ، والتي كانت تحاول أن تسترق السمع إلى خبر السماء الدنيا ، فتفاعلت قذائف جهنم المنطلقة من فوهات فوانيس السماء ، بأجسام النصيبيين النارية فأخذت أسرابهم تجن هاوية بسرعة تفوق سرعة الصوت بمرتين ونصف ، من فوق جبال مكة متجهة نحو البحر الأحمر، لتطفىء نار جهنم التي أخذت تأكل في أجسادها ، وكان منظر نار جهنم وهي تحرق نار الجن خلابا وقاسيا كصحرائنا العربية (أكاد أجزم أنها كانت تحترق بالنابلم المحرم دوليا) .

قلت لزوجتي المستلقية بجانبي والتي أخذت تضمني بقوة الخائف وهي ترقب معي هذا المنظر الرهيب : لقد آن لنا أن نذهب لمحمد ونخبره أننا نصدق به نبيا لله ،

بالرغم من خوفها قالت : وحتى بعد أن هجانا وسبنا يا أبا لهب؟

قلت : نعم ، فقد سمعت اليوم أنه أثناء غيابي في الصيد، تنازل تنازلا مهما لقريش وهو  الإعتراف باللات والعزى ومناة كآلهة دون الله سبحانه وتعالى ، وقال أنهن يشفعن عنده كما علمنا آبائنا وأجدادنا ، وقد ادعى أن الملاك الذي يدعوه جبريل ، قد أمره بأخبار قريش بجملة سمعت أحدهم يرددها: "أفرأيتم اللات والعزى ، ومناة الثالثة الأخرى ، تلك الغرانيق العلا ، وإن شفاعتهن لترتجى" .

ابتسمت أم جميل بتعجب وقالت: والله إن هذا بالفعل لتنازل عظيم ، ولكنك يا عبد العزى قلت لي مرارا أنك لا تصدق أن محمدا يأتيه ملاك أو جني ، وأن كل ما يقوله يصدر من قريحته لا غير، وأنت لا بد تعلم أنه أنما يحاول بهذا التنازل أن يكسب رضا قريش بعد أن نبذه القاصي والداني حتى أن اخاك عبد مناف (أبو طالب) قد رفض التصديق بإدعائاته ، وكل قريش تعلم أنه لولا ما حدث بينه وبين أبي الحكم (أبي جهل) ما تبعه حمزة .

قلت لها بضيق : على أي حال نحن من عائلة واحدة ، وهو ابن أخي ولا يسعنى إلا أن أسامحه وأتبعه ، حفاظا على وحدة الهاشميين أمام الأمويين الكلاب وأهلك بني خزاعة،

قالت : وما الذي فعله بك أهلي بنو خزاعة يا أبا لهب ، والله إن قلتنا لا تفرغ من حليب نياقهم ،

استمرت بعد أن أدركت أني لن أدخل معها في المعركة العادية عن أهلها: ولكن أخاك عبد مناف لم يعلن إيمانه رغم استجداء محمد له ، ألا تظن أن عليك أن تسأل رأي أخاك الأكبر ، واللات والعزى إنى لأراه مغضبا عليك إن أنت تبعت محمدا ،

سكتًُ فترة ثم قلت: أعتقد أنه لا مفر بعد اليوم من اتباعه حتى لو كان ذلك من منطلق المجاملة ، والحقيقة أني متفائل أن السلام والوئام سيعودان إلى رحاب مكة بعد اليوم ، فإدراج اللات والعزى ومناة في مذهبه يضعه وأتباعه ضمن ما تعبد قريش ، وهذا يغلق أسباب الخلاف ، وعلى أي حال لا عليك بأبي طالب ، سأكلمه بالموضوع وأرضيه ، والحقيقة أنني وأنت مجبران على الإنضمام لمحمد ، فحتى أولادنا عتبة وعتيبة بدأوا بالتململ لعدم إتباعي لدينه ، والعزى إني لأرى عتبة وعتيبة مصدقين به رغم أنفي ، لولعهما بخطيبتيهما بنات محمد رقية وزينب ، فمن أجل سعادة أولادنا أولا ، ومن أجل سمعتنا ، ومن أجل وحدة الهاشميين ، فإني أرى أنه لا مفر لنا من أن نتبعه ،

قالت: الخطأ في هذا الكلام أن معظم الهاشميين يعتبرون أخاك أبا طالب زعيمهم وكبيرهم ، والآن وبعد أن أقر محمد بمكانة اللات والعزى ومناة فليس هناك جديد تحت الشمس ، ووحدة الهاشميين تعني إتباع أخيك عبد مناف ، ألا ترى أنك باتباع محمد ستقسم الهاشميين إلى حزبين ،

قلت صارخا بها: كما قلت لك بما أن محمدا لا يدعونا إلى معصية الله ، سبحانه وتعالى ، فليس أمامنا خيار من اتباعه ولو بالإسم للوقوف بجانب ولدينا عتبة وعتيبة ، ومن يعلم فقد يكون محمد صادقا فيما يقول عن اختيار الله له نبي لقريش ،

قالت: إفعل ما شئت، أنتم معشر الرجال كالأطفال ، تتظاهرون بسماع رأينا ثم تفعلون ما تريدون ،

انزعجت لقولها ، فاستدرت عنها في الفراش بنزق نحو الشرق ، اشتعلت السماء عندها بصلية رشاشة من الشهب المحرقة أرسلت رهطا من سبعة وسبعين شيطانا نحو الأرض وهي تشتعل بلهب ثاقب ، جزع منه ظلام السماء ، وارتجف منه الأفق بقبسات من ضياء ، أقنعتني هذه الظاهرة الكونية أن مكة وقريش لا بد داخلين على عهد جديد، فعزمت أمري عندها أن أكلم محمدا في الصباح.


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {الحجرات/11}

عودة للأعلى

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ {1} مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ {2} سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ {3} وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ {4} فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ {المسد/5} -

عودة إلى الأعلى

إن أكبر دليل على وجود الخرافة في القرآن وبشرية مؤلفه وكاتبه هو "آيات" وجود الجن والشياطين. ولا شك أن مصدر هذه الآيات هو الخرافات المنتشرة بين العرب في القرن السادس الهجري والتي تشبع بها محمد.  ما يلي آيات قرآنية تذكر رجم الشياطين بالشهب الحارقة عند تنصتهم لخبر السماء الدنيا-

  • وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ {16} وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ {17} إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ {الحجر/18}

  • إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ {6} وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ {7} لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ {8} دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ {9} إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ {الصافات/10}.

  • وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ {الملك/5}

وتبعا لادعائات الإعجازيين العصريين والذين فسروا "النجم الثاقب" بإنه الثقب الأسود (Black Hole) فإنه يبدو أن بعض أسراب الجن المتميزيين بحركة "الخطفة" يقذفوا بالشهب الثاقبة ونعجب هنا كيف لم يفطن إعجازيوا الإسلام إلى هذا الإكتشاف العلمي الكبير لأنه من الممكن القبض عليها عند دخولها للغلاف الجوي واستعمالها لتوليد الطاقة كما اقترح العالم البريطاني المشهور هوبكنز.

عودة للأعلى

خلق الجن من مارج (خليط) من نار: بما أن النار عبارة عن ذرات أو جزيئات مستثارة تشع الضوء فالجن إذن عبارة عن خليط من "النور" وهو مادة خلق الملائكة و"الطين" وهو مادة خلق الإنس. ولا يذكر القرآن أن الملائكة خلقوا من النور ولكن المرويات المحمدية ذكر ذلك.

خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ {14} وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ {الرحمن/15}

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {26} وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ {27}

عودة للأعلى

روى عبدالله بن مسعود، خبير أتباع محمد في رصد الجن والملائكة، أنه سمع في تلك الليلة أحد الجن الساقطين يعارض عنترة بن شداد ويقول بركاكة الجن المعروفة:

ولقد ذكرتك والشهاب سواقط ..... فوقي ونار جهنم تحرق في دمي

فوددت تأجيـج اللهيب لأنـه ..... أضاء كشعر رأسـك المـتوهج

إنظر كيف استعمل هذا الجني المشعوط مفرد الشهاب مع جمع ساقط ثم غير القافية من الميم إلى الجيم. بالفعل فإن ركاكة القول هي شأن الجن في كل شعرهم ونثرهم.

عودة للأعلى

ما يلي واحدة من رواية الآيات الشيطانية أو قصة الغرانيق كما جائت في كتاب الطبري: كان رسول الله حريصا على صلاح قومه محبا مقاربتهم بما وجد إليه السبيل قد ذكر أنه تمنى السبيل إلى مقاربتهم فكان من أمره في ذلك أنه لما رأى رسول الله تولي قومه عنه وشق عليه ما يرى من مباعدتهم ما جاءهم به من الله تمنى في نفسه أن يأتيه من الله ما يقارب بينه وبين قومه وكان يسره مع حبه قومه وحرصه عليهم أن يلين له بعض ما قد غلظ عليه من أمرهم حتى حدث بذلك نفسه وتمناه وأحبه فأنزل الله عز وجل والنجم إذ هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى فلما انتهى إلى قوله أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه ويتمنى أن يأتي به قومه تلك الغرانيق العلا وإن شافعتهن لترتجى فلما سمعت ذلك قريش فرحوا وسرهم وأعجبهم ما ذكر به آلهتهم فأصاخوا له والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاءهم به عن ربهم ولا يتهمونه على خطإ ولا وهم ولا زلل فلما انتهى إلى السجدة منها وختم السورة سجد فيها فسجد المسلمون بسجود نبيهم تصديقا لما جاء به واتباعا لأمره وسجد من في المسجد من المشركين من قريش وغيرهم لما سمعوا من ذكر آلهتهم فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد إلا الوليد بن المغيرة فإنه كان شيخا كبيرا فلم يستطع السجود فأخذ بيده حفنة من البطحاء فسجد عليها ثم تفرق الناس من المسجد وخرجت قريش وقد سرهم ما سمعوا من ذكر آلهتهم يقولون قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر قد زعم فيما يتلو أنها الغرانيق العلا وأن شفاعتهن ترتضى وبلغت السجدة من بأرض الحبشة من أصحاب رسول الله وقيل أسلمت قريش فنهض منهم رجال وتخلف آخرون وأتى جبريل رسول الله فقال يا محمد ماذا صنعت لقد تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله عز وجل وقلت ما لم يقل لك فحزن رسول الله عند ذلك حزنا شديدا وخاف من الله خوفا كثيرا فأنزل الله عز وجل وكان به رحيما يعزيه ويخفض عليه الأمر ويخبره أنه لم يك قبله نبي ولا رسول تمنى كما تمنى ولا أحب كما أحب إلا والشيطان قد ألقى في أمنيته كما ألقى على لسانه فنسخ الله ما ألقى الشيطان وأحكم آياته أي فإنما أنت كبعض الأنبياء والرسل فأنزل الله عز وجل وما أرسلنا من قبلك من رسولا ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فنيسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم فأذهب الله عز وجل عن نبيه الحزن وآمنه من الذي كان يخاف ونسخ ما ألقى الشيطان على لسانه من ذكر آلهتهم أنها الغرانيق العلا وأن شفاعتهن ترتضى بقول الله عز وجل حين ذكر اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى أي عوجاء إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم إلى قوله لمن يشاء ويرضى أي فكيف تنفع شفاعة آلهتكم عنده فلما جاء من الله ما نسخ ما كان الشيطان ألقى على لسان نبيه قالت قريش ندم محمد على ما ذكر من منزلة آلهتكم عند الله فغير ذلك وجاء بغيره وكان ذانك الحرفان اللذان ألقى الشيطان على لسان رسول الله قد وقعا في فم كل مشرك فازدادوا شرا إلى ما كانوا عليه وشدة على من أسلم واتبع رسول الله منهم وأقبل أولئك النفر من أصحاب رسول الله الذين خرجوا من أرض الحبشة لما بلغهم من إسلام أهل مكة حين سجدوا مع رسول الله حتى إذا دنوا من مكة بلغهم أن الذي كانوا تحدثوا به من إسلام أهل مكة كان باطلا فلم يدخل منهم أحد إلا بجوار او مستخفيا فكان ممن قدم مكة منهم فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة فشهد معه بدرا من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية (عثمان لم يشهد بدرا) (الطبري: تاريخ الرسل والملوك، الجزء الأول)

ومن الجدير بالذكر ، هو أن علامة الوهابيين ، إبن تيمية يقر بوقوع هذا الحادث ، وسننشر عن ذلك في موضوع وزمان آخر.

عودة للأعلى

 

هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

هل انت تؤمن باللات والعزه كما يؤمن بها ابى لهب الاصلى

اذا كنت تؤمن بها فكيف تنكر وجود الاله

وان كنت لا تؤمن بها ولا بوجود اللهه اذن فكان عليك اختيار اسما اخر لشخصيه لا تؤمن باى اللهه لان ممكن ابى لهب يلعتك من النار اللى هو بها الان ويتمنى تاخد مكانه

Abu Lahab يقول...


لا حول إلا بالعزى، ولا قوة إلا باللات ، ومناة للإحتياط.

شكرا على المرور والتعليق، وأعدك أنك إن تدبرت آيات قرآننا ، وواظبت في قراءتها وترتيلها، لحنت عليك العزى ، وغفرت لك مناة ، وحفظتك اللات، ولشفعن لك جميعا مع أباهن الله. ولأصبح فهمها عليك يسيرا ، بعد أن كان عسيرا.

غير معرف يقول...

انت انسان فاسد تريد ان تفسد الناس

Mohamed Aboul Gheit يقول...

تأكدت الآن أن أبا لهب سيجد له أصدقاء عندما يذهب إلى هناك حيث يصلى النار ذات لهب..

اشبعوا ببعض بقا :D

لا اله الا الله محمد رسول الله يقول...

فأخذت أسرابهم تجن هاوية بسرعة تفوق سرعة الصوت بمرتين ونصف ,

سؤال يا ذكي

هل كان ابو لهب يعرف سرعة الصوت وقتها
وان كان يعلمها فكيف استطاع قياسها

و ياغبي هو رأي فالمفروض يربطها بسرعة الضوء وليس الصوت

اتمنى يكون لي لقاء معك على الايميل
ma_hasan9
هوتميل او ياهو

Abu Lahab يقول...

عزيزي "رسول الله":

يبدو أنك تعاني من تأتأة فكرية، فمرة تصمني بالذكاء،والعياذ بالعزى، ومرة، تصمني مشكورا بالغباء، فاستقم على رأي

أما بالنسبة لسرعة سقوط الملائكة ، فكنا قد أعلنا في مواضيع أخرى أن أخي جبريل قد منحني القدرة على تصفح صفحات اللوح المحفوظ، وقد نقلت هذه السرعات بأمانة في هذه السورة. ولعلمك ، فإن صنف الجن ، كما بينا أعلاه مصنوع من النار، والنار ليست إلا غازات مادية مستثارة الذرات أو الجزيئات، ولهذا، وحسب قوانين النظرية النسبية الخاصة ، فإنها لا تستطيع أن تسافر بسرعة الضوء.

إن كنت ترغب بمراسلتي، فراسلني على عنواني الألكتروني:
abulahb@gmail.com
أو
gahanam@gmail.com


أطيب التحيات
عبد العزى 

غير معرف يقول...

لاحظ تعليقات الاسلاميين او ما يسمون بالاسلاميين اما لا اله الا الله واما سباب وشتائم هذا كل ما يستطيعون فعلة اما استعمال العقل ومطارحة الحجة بالحجة فهذا غير وارد .عقولهم مقفلة وبدا الصدأ ياكلها.وهذا ايضا سبب تخلف الامة الاسلامية اخر الركب.دمت يا ابا لهب

غير معرف يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل
سنري من فينا علي حق فلا تعجل
ولا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن سيدنا محمد أشرف خلق الله هو رسول الله.

Links

    لا يعني إدراج الروابط التالية أن أبو لهب يوافق على كل ما يرد فيها وعلى وجه التخصيص , فنحن نرفض وندين أي مقالات معادية للقضية الفلسطينية أو القضية العربية