الاثنين، يوليو 19، 2010

القصف النكحي

ردحيات أبو لهبية: القصف النكاحي

يهتم نظام الطقوس الإسلامية بما يسمى الطهارة اهتماما فائقا، والمعنى العملي للطهارة هو النظافة الجسدية والبيئية بكافة أشكالها.ولعل أن هذه المؤسسة ، إن صح تسميتها بذلك، تعتبر من أهم إيجابيات الإسلام وخصوصا من الناحية العملية. ومن المشهور أن المستعمرين الأوروبيين في أفريقيا كانوا يفضلوا أن يخدمهم أفارقة من المسلمين لنظافتهم المتميزة والناتجة من غسل الوضوء المتكرر في كل يوم. ومن شروط الطهارة من الجنابة ، أي النظافة بعد القيام بالعملية الجنسية ، الغسل الكامل للأعضاء التناسلية ، ثم كامل الجسد والشعر، وهذه الطهارة مطلوبة من أجل القيام بالصلاة. ولكن وحسب الأحاديث الصحيحة ، فإن الغسل غير مطلوب عند نكح الرجل لأكثر من امرأة ، أي أن الإسلام يحلل للرجل أن يطوف على نسائه الأربع ، وعلى جواريه دون أن يفرض على الرجل أن يغسل نفسه بين نكح المرأة والتي تليها. ويبدو أن السبب في هذا التشريع المناقض لأبسط أصول النظافة بما فيها الطهارة الإسلامية، هو أولا تعدد الزوجات ، ثم التوفر الهائل للمسبيات والجواري في صدر الإسلام، ومن الواضح أن غسل الجنابة، عند توفر أكثر من امرأة للرجل ، سيقف عائقا في الإستمتاع الحر بالزوجات والجواري في الليلة الواحدة، وفي رأينا ، أن مدوني الحديث قد صححوا نص الأحاديث المحللة "للطواف" على الحريم دون غسل ، وضعفوا من الأحاديث المطالبة به ، بسبب ضغوط ذوي السطوة من رجال المسلمين في ذلك العصر ، والذين كان يمتلكون ،في أغلبيتهم الساحقة، أعدادا كبيرة من الجواري ، وذلك حتى يستمتعوا بما أحل الله لهم من جنس مع ما ملكت أيمانهم من الجواري والقيان في ذلك الزمن.

ونحن هنا نرى إشكالين، الأول يتعلق بالنظافة كما بينا أعلاه، والثاني يتعلق بكرامة المرأة والمساواة بينها وبين الرجل ، لأن نصوص الأحاديث ، كما نثبت لاحقا، تفيد بأن محصلة الجنابة من نكح عدة نسوة مساوية لنكح االمرأة الواحدة، فلا بأس حسب هذا التشريع،  أن "يطأ" الرجل الثانية والثالثة إلى الأخيرة دون غسل، والنتيجة أن المرأة مقسوم عليها أن ينكحها رجل مبلل بسوائل إمرأة أخرى أو بسوائل الجنس من عدة نساء أخر. فالطهارة في هذه الحالة إذن هي طهارة الرجل ، أما طهارة المرأة ، فتأخذ دورا هامشيا. 

وقد أرقني ما علمت في الليلة الماضية من أقوال تنسب لإبن إخي محمد عن تحليله للطواف على فروج الزوجات والإماء دون غسل الرجل لذكره بين الفرج والذي يليه. فتقاليدنا في قريش ، وتقاليد العرب توجب الغسل حفاظا على النظافة والصحة وعلى كرامة المرأة. وبعد أن بلغت الحيرة مني مبلغها رفعت هاتفي السماوي المباشر واتصلت بالسماء السابعة لأسأل الله صراحة عن هذا الموضوع. اتصلت أولا برقم واحد، فرد جبريل، فأغلقت الخط، ثم اتصلت برقم تسعة وتسعين، فرد جبريل فأغلقت الخط مرة أخرى، ثم اتصلت برقم 999 ، ومرة أخرى رد جبريل، فأسقط في يدي ولم أجد بدا من مكالمته ، وكالعادة رد علي جبريل بجلافته القاسية التي يعاملني بها بعد أن سلبته حبيبته تناسيم (1):

جبريل : ما ورائك يا أبا النحس

أدركت في الحال من كلمات جبريل القاسية أن الله غير موجود ، وأن علي أن أتفاعل مباشرة مع جبريل حول هذا الموضوع. فقلت له: مساء الخير عزيزي جبريل، الحقيقة أن عندي سؤال يحيرني ويأرقني ، وكم أتمنى لو بينت لي أن الحديث التالي  عن أبن أخي محمد موضوع أو ضعيف.

سمعت هفيف أجنحة جبريل الستة مائة في خفلية الصوت القادم من الجنة ، وقال وقد غير من أسلوبه بعد أن فهم أن المحادثة ستكون محادثة فكرية: هات ما عندك يا أبا عتبة!

قرأت له : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ

جبريل : أعطني كل ما عندك حتى أراجع اللوح المحفوظ

أستأنفت القراءة من شاشة حاسوبي: قال الطوسي وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا» وقال الحلي « يجوز أن يطوف على نسائه وإمائه بغسل واحد مطلقا» وقال ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها لأنه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد ، وأيضا: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن معمر عن قتادة عن أنس : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم طاف على نسائه في غسل واحد (2) 

جبريل: حسنا ، أعطني دقيقة أرضية لو سمحت.

وبعد عدة دقائق من همهمة جبريل وصوت القرع على لوحة مفاتيحه، قال: يا أبا لهب، أحاديث الغسل الواحد صحيحة، وهناك أحاديث ضعيفة عن الغسل المتعدد

قلت: كيف تكون صحيحة ، ألا ترى الإشكال المخزي؟

جبريل: وما المشكلة يا أبا لهب ؟ قلت لك أحاديث الغسل الواحد في أي مأدبة نكاح صحيحة.

قلت مستنكرا: يا إلهي! ما الذي جرى لك يا جبريل؟ كيف لا ترى مشكلة في نكح المسلم لنسائه الواحدة تلو الأخرى دون غسل!

جبريل بدهشة : لأن الغسل سيطفئ من استثارة الرجل وسيثني من عنفوان انتصاب قضيبه 

قلت باستنكار شديد: وماذا عن الفور بلاي ؟

جبريل: هل تحاول أن تستعرض عضلاتك في اللغات الأجنبية معي ؟ في الجنة لا نتكلم إلا العربية!

قلت: آسف! أعني أن المداعبة والتحسيس والتقبيل والعضعضة واللحوسة والمصمصة الشفوية واللسانية والفرجية والدغدغة بالإصابع قبل النكح كفيلة بإعادة الإنتصاب بعد أي  غسل!

جبريل مماحكا وقد بدأ يفهم مقصدي: رويدك يا أبا لهب، الدياثة التي تمارسها مع أم جميل شأنك وحدك! ثم استأنف بجدية : وما دخل المرأة بالنكاح؟ يبدو أنك تحاول أن تفرض على نبينا محمد ومن بعده أهل الجنة أشكال النكح النجس الذي تمارسون

قلت: نجس ؟ كيف تقول ذلك؟ أنا لا أمارس إلا ما تمليه علي فطرتي مع أم جميل ، وهي زوجتي الوحيدة وليس عندي غيرها من النساء.

جبريل وكأنه اكتشف نظرية فيثاغوريوس: آه، الآن فهمت مقصد سؤالك. أنك تخشى انتقال النجاسة وانتشار المرض بين الزوجات عن طريق قضيب الرجل ، أليس كذلك؟

قلت بارتياح بعد أن فهم سؤالي: نعم ، نعم، نعم،  ثم هناك كرامة المرأة ومشاعرها.

جبريل ضاحكا: يا عزيزي أبا لهب، الموضوع يتعلق بالفيزياء وحركة المقذوفات، وهل كنت تظن أننا نقول أن الرجل يقذف مائه على سبيل المصادفة؟ الحقيقة أن ظني خاب بدعاة الأعجاز العلمي عندكم!

قلت بحيرة: الآن بدأت تتكلم أشياء لا يفهما جاهلي مثلي، أفصح يا أخي جبريل

جبريل: دعني أسألك سؤالا قد يكون محرجا بعض الشئ ، إن قذفت من ذكرك كم تظن ستكون مسافة طيران مائك في الهواء؟

قلت متجاهلا خصوصية السؤال: عندما كنا في عز الشباب، تفاخر عمرو بن العاص لأبن معيط أن منيه يطير مسافة نصف ذراع في الهواء.

جبريل: أحسنت! هذا متوسط مسافة قذف ماء الرجل الصحيح. والآن لاحظ أن محمد أقوى منكم بأربعين مرة ، وليس بثلاثين كما يدعي الحديث الذي قرأته لي، والحديث التالي يثبت ما أقول: عن محمد بن عبد الله ما يرد في شرح النسائي حول هذا الموضوع :وَرُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَنَّ النَّبِيِّينَ عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام يُفَضَّلُونَ بِالْجِمَاعِ عَلَى النَّاس وَرُوِيَ عَنْ رَسُول اللَّه أَنَّهُ قَالَ أُعْطِيت قُوَّة أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْبَطْش وَالنِّكَاح وَأُعْطِيَ الْمُؤْمِن قُوَّة عَشَرَة فَهُوَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْمُؤْمِن بِإِيمَانِهِ وَالْكَافِر لَهُ شَهْوَة الطَّبِيعَة فَقَطْ

قلت وبغصة في حلقي حاولت أن أخفيها عن جبريل: ولكن ما الذي تعنيه كلمة "أقوى" هنا يا جبريل؟

جبريل: تعني أن عيره يبقى منتصبا صلدا بمدة أطول من مدتك بأربعين مرة، وأنه يقذف مائه أبعد منك بأربعين مرة ، وأن مقدار مائه المهين الذي يدره أكثر من مائك بأربعين مرة. بكلمات أخرى فإن خصيتيه تزن سبعة أرطال لكل واحدة، وفي النكحة الواحدة ، فإنه يقذف ما يملأ قصعة خمر كاملة من الماء المهين.

قلت لا شعوريا بعد أن عقدت الدهشة لساني وأكلت الغيرة قلبي ، وبالرغم من أني أدركت أن جبريل يغيظني بهذه الأرقام: ........... يا إلهي لم أكن أعلم ذلك عن رجولته!

جبريل: وفي الجنة ستتضاعف قوته بمائة مرة، أي أنه .... وضرب وجمع على لوحة مفاتيحه، ثم قال: سيكون أقوى من قوتك الحالية بأربعة آلاف مرة.

قلت محاولا استعادة توازني الذي أكلته الغيرة: حسنا ، إني أصدق كل ما تقول، فمحمد ليس إلا إبن أخي وهو فحل لا يقرع أنفه (3). ولكن إن كان عنده كل هذا الماء المهين ، فإن الغسل بين النكحة والأخرى للتطهير من النجاسة يصبح أشد ضرورة وإلحاحا.

جبريل: لا ضرورة للغسل يا عزيزي ، وكما قلت سابقا فالمسألة مسألة فيزياء وبالذت ميكانيكا الحركة

قلت: وكيف ذلك يا جبريل؟

جبريل: سأفسر لك المسألة بمثال واقعي، ولكن قبل ذلك دعني أسألك ، ما الغاية من النكاح؟

قلت: أن يستمتع الرجل وحبيبته ببعضهما حسب ما يمليه عليهما الحب والفطرة التي خلقتنا الله بها!

جبريل: هذا الخطأ الفاحش للديوث من أمثالك، الغرض من النكاح يا حبيبي هو التكاثر حتى ينشر الرجل جيناته في الأجيال القادمة ، وقد علمكم عمكم تشارلز داروين هذه الحقيقة. ولهذا فإن المحصلة المرجوة من النكاح هي أن يريق الرجل ماءه في داخل فرج المرأة. والآن أشرح لك المثال، فعندما ينكح محمد نسائه التسع في ساعة واحدة، فإنه يصفهن وهن مستلقيات على ظهورهن وكاشفات في أفضل وضع للنكاح على أبواب غرفهن، ثم يتراجع مسافة عشرين ذراع

قلت مقاطعا: ولمذا عشرين ذراع؟

جبريل متظاهرا بنفاذ صبره : أف لك يا أبا لهب ، لأنه أقوى منك بأربعين مرة ! وهذا يعني أنه يقذف أبعد منك بأربعين مرة أي مسافة عشرين ذراع!

قلت بغيرة من هذه الفحولة الجبارة وبصوت منكسر كاد أن يكون صوت أنثى: حسنا ، فهمت!

جبريل: البقية واضحة ، فمحمد يقصف بمائه المهين نساءه التسع عن بعد عشرين ذراع ، ولأن معدل ضخ ظهر الرجل المؤمن لمائه عشرة نبضات في النكحة الواحدة ، ولأن النكحة تأخذه إثنتي عشر دقيقة ، فإن محمد يقصف نسائه التسع في الساعة الواحدة بمعدل ألفي رشقة منوية ، كل رشقة بحجم تمرة خضرية، ولتحقيق العدل بين الزوجات يقصف الأولى برشقة واحدة، ثم الثانية ثم الثالثة، إلى ينتهي بالتاسعة، ثم يبدأ طوافه من جديد وهكذا دواليك. وبالقسمة فإن فرج كل واحدة منهن يستقبل أكثر من مائتي طلقة منوية. كل ذلك دون أن يمس أي منهن بقضيبه، وبالطبع هذا يجعل من العملية طهورة وطاهرة من أولها إلى آخرها ، ولن يتوجب عليه إلا الغسل مرة واحدة بعد أن تنتهي عملية القصف النكحي ، وبنفس الأهمية ، فإنه لا يحدث أي احتكاك أو نقل للسوائل بين الفروج من زوجة إلى أخرى!

قلت: ما شاء الله وسبحانه، ولكن كيف سيصل المني إلى الداخل؟

جبريل: في العادة يستعمل المحقان وفي حال تعذره يستعمل سعفة نخل مناسبة.

قلت : لقد ذكرت يا جبريل أن قوته ستكون في الجنة أعظم منها في الحياة الدنيا بمائة مرة.

جبريل: هذا صحيح يا أبا لهب. في الجنة سيتوجب على محمد أن يبتعد عن حورياته بمسافة ألفي ذراع ، أي حوالي كيلومترين حسب معيار علوج الإفرنج في قياس الأبعاد

قلت: ولكن ألا يعني هذا أن سرعة ارتطام زخات المني بفروج النساء ستكون كبيرة جدا ؟ ومثل هذه السرعات ستهلك كل الحيوانات المنوية النبوية ولن يسبب هذا أي حبل ولن يحدث أي انتشار لجينات إبن أخي في الجنة

جبريل : هذا ما نعنيه بالنكاح "دحما دحما"(4) وأيضا هذا هو عين السبب أنهن يبيقين عذراوات أبكارا، وعلي أن أعترف أن نباهتك تعجبني أحيانا. نعم هناك مشكلة في عملية النكح هذه ، ولهذا من الصعب أن ترى أي تفصيل للتكاثر في الجنة لا في القرآن ولا في الحديث. ولكن الصحيح أيضا أن مديرية الوطأ والنكاح المتواجدة في البيت المعمور تقوم حاليا بأبحاث مستفيضة لحلها، والأقتراح قيد الدرس هو أن تخلق الله في خصيات أهل الجنة ميكانيكية بيولوجية جديدة تزود كل حيوان منوي بخوذة فولاذية واقية يضعها على رأسه بالإضافة إلى براشوت في نهاية ذيل السباحة ليلطف من سرعة هبوطه في الفرج عند ارتطامه بالمحقان الذهبي المرصع بالدر والياقوت. ومن تبعيات نجاح هذا الأختراع توجب زرع مساحات واسعة من الجنة الدنيا بالنباتات الغنية بالحديد ، كالعدس والفول مثلا!

قلت: جميل ، جميل ، ولكن ماذا عن التصويب يا جبريل؟ فمسافة كيلومترين مسافة بعيدة جدا لري الفروج بالماء المهين!

جبريل: أحسنت بسؤالك مرة أخرى يا أبا لهب! من وظائف الولدان المخلدين في الجنة أن يعملوا في الخطوط الأمامية من خلف مؤخرات الحور العين ، وسيتواصلوا مع محمد عبر اللاسلكي كسلاح إشارة للقصف النكحي البعيد المدى . كما أن الأهداف الفرجية ستكون واسعة جدا (5)

قلت: وأن أخطأ محمد وأصاب الولدان المخلدين بقصفة المنوي؟

قال جبريل من خلل قهقهة عالية: هذا احتمال وارد جدا، ولكنه من مخاطر عملهم الطبيعية التي رضيها الله لهم وتقبلوها منه.

سكت ثم قال باقتضاب: أعتقد أني فسرت لك الآن لماذا لا يتوجب الغسل على محمد أو من آمن به. علي أن أذهب الآن .

قلت وأنا أضحك: الآن فهمت السبب خلف الإنتشار الواسع في الجنة للافتات منع القصف العشوائي!

ضحك جبريل وقال وكأنه يعيرني بضعفي الجنسي: أتمنى لك الليلة قصفا ممتعا وتصويبا دقيقا مع حمالة الحطب.

قلت وأنا ألمز وأغمز لمن الله علي بتناسيم، حبيبة جبيرل: أشكرك يا أخي جبريل، ولكن أم جميل لا ترضى إلا بالنخز المباشر والطعان بالسلاح الأبيض ..... أستودعك الله.

لم يفهم جبريل ما عنيت، فقال وقد اشتدت به الإثارة من حديث النكح والنساء: باي باي خيي بولهب

 


(1) راجع قرآن أبو لهب ، سورة تناسيم

(2) تتضارب الأحاديث حول هذه المسألة، فمنها من يقول أنه طاف عليهن في يوم واحد دون ذكر الغسل، ومنها من يقول أنه طاف عليهن بغسل واحد وهي الروايات الأصح، ومنها من يقول أنه طاف عليهن بغسل لكل واحدة. ولا شك عندي أن أجدادنا من المسلمين وجد في كل حديث ضالته وحسب حاجته أثناء تمرغهم في أحضان قطعانهم من الزوجات والجواري. ما يلي سرد لأمثلة من النصوص المختلفة اخترتها من مسند إبن حنبل وهناك غيرها الكثير، ويمكن استشارة غوغل العظيم للأستطراد:

 الحديث دون ذكر للغسل:  حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا حماد عن ثابت عن أنس بن مالك : ان النبي صلى الله عليه و سلم طاف على نسائه جميعا في يوم واحد. تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح

حديث الغسل الواحد: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن معمر عن قتادة عن أنس : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم طاف على نسائه في غسل واحد / تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين 

حديث الغسل المتعدد، لاحظ أن الكاتب يذكر أن الحديث ضعيف:حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عفان ثنا حماد أنا عبد الرحمن بن أبى رافع عن عمته سلمى عن أبى رافع : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم طاف على نسائه في يوم فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه فقيل يا رسول الله لو جعلته غسلا واحدا قال هذا أزكى وأطيب وأطهر / تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف على نكارة في متنه 

أما الألباني ، فيذكر أن حديث الغسل الواحد هو الصحيح: عن حميد الطويل عن أنس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف على نسائه ذات يوم في غُسْل واحد. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أبو عوانة في"صحيحه ")

ومن النصوص الأخرى في كتب الفقه: قال  ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها لأنه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (تذكرة الفقهاء 1/243 وانظر نهاية الأحكام1/104 للحلي جامع المقاصد للكركي12/24 مسالك الأفهام 7/35 للشهيد الثاني)

(3) وعن عبد الواحد بن عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته قال: ذاك الفحل لا يقرع أنفه  

(4) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ثنا الحمصي ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ثنا بقية ثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم يتناكح أهل الجنة ؟ فقال : نعم بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع دحما دحما / المعجم الكبير.  قال ابن الأثير فى النهاية دحما دحما : هو النكاح والوطء بدفع وإزعاج 

 أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: أنطأ في الجنة قال: "نعم والذي نفسي بيده دحما دحما فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا"/ صحيح إبن حبان

حدثنا إبراهيم بن عرق الحمصي ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ثنا بقية ثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم هل ينكح أهل الجنة قال نعم بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع دحما دحما 

ومن الدلائل على اقتران العنف بالجنس وضد المرأة في العملية الوطأية مقولة عمر لأحدهم أن "يوجعها":

قائل : فهل في هذا خبر عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بما قلت في رضاع الكبير ؟ قيل نعم : أخبرنا مالك عن أنس عن عبد الله بن دينار قال جاء رجل إلى ابن عمر وأنا معه عند دار القضاء يسأله عن رضاعة الكبير فقال ابن عمر جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال كانت لي وليدة فكنت أطؤها فعمدت امرأتي إليها فأرضعتها فدخلت عليها فقالت دونك فقد والله أرضعتها . فقال عمر بن الخطاب أوجعها وائت جاريتك فإنما الرضاع رضاع الصغير

(5) سند أحمد والمرآه والتى مقعدها عرضة ميل: حدثنا ‏ ‏حسن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سكين بن عبد العزيز ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأشعث الضرير ‏ ‏عن ‏ ‏شهر بن حوشب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن أدنى أهل الجنة منزلة إن له لسبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلاث مائة خادم ‏ ‏ويغدى عليه ويراح كل يوم ثلاث مائة صحفة ‏ ‏ولا أعلمه إلا قال ‏ ‏من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره وإنه ليقول يا رب لو أذنت لي لأطعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص مما عندي شيء وإن له من الحور العين لاثنين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وإن الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض

هناك تعليقان (2):

asg يقول...

ابو لهب , اننى لم أضحك فى حياتى كما ضحكت من هذا المقال و لقد تعرفت على موقعك امس فقط و من ساعتها و انا مستمر فى القراءة فأنت اكثر من رائع استمر فى كتاباتك

غير معرف يقول...

يقطع شرك يا ابو لهب ، كالعاده دمك خفيف وساخر
ليش مقالك هذا لم يظهر على رابط عقول حره ،
كل اعتقادي انك لم تضف شيئا جديدا طوال تلك المده ، لولا اني بالصدفه قررت الاطلاع على مدونتك
تحياتي لك واتحفنا دائما بهذه التحف الادبيه الناقده الساخره ، يجب ان تجمع مقالاتك في كتاب فانها لعمري تستحق ذلك
شكرا لك مرة اخرى
ادم عبد الحي

Links

    لا يعني إدراج الروابط التالية أن أبو لهب يوافق على كل ما يرد فيها وعلى وجه التخصيص , فنحن نرفض وندين أي مقالات معادية للقضية الفلسطينية أو القضية العربية